موقع الحكمة اللآلئ والمرجان
مرحبا بكم في منتداكم شاركوا معنا بارائكم واقتراحاتكم ومواضيعكم ولا تترددوا للاتصال بنا لاي مشكل يعترضكم بخصوص المنتدى او بخصوص العلاج او اي تدخل بخصوص المنتدى او المشاركات او الاعضاء ليس لنا هدف غير اسلامي وان نفيد ونستفيد ونتعاون ونتحاور ونتواصل بما هو مفيد وجاد وهام وشكرا لكم .
انت الزائر
انت الزائر رقم


 
تاريخ اليوم هو:




راديو القران الكريم بصوت محمد جبريل

لتلاوة القرءان الكريم اضغط على الصورة

المواضيع الأخيرة
» الوسواس والوسواس القهري
اليوم في 4:07 am من طرف الفقيه الداودي

» دعاء اللهم اني اسأك بأسمك الاعظم
الخميس يناير 28, 2010 12:44 pm من طرف الفقيه الداودي

» اريد الترحيب
الأحد يناير 03, 2010 8:48 am من طرف الفقيه الداودي

» من اعراض المس والسحر بشكل عام
السبت يناير 02, 2010 10:30 am من طرف الله عليك

» الفرق بين الحجاب و النقاب و الخمار
السبت ديسمبر 12, 2009 3:52 pm من طرف soltana1987

» الرقية كما يراها الشيخ الالباني رحمه الله
الجمعة ديسمبر 11, 2009 8:17 pm من طرف الرقية الشرعية

» مباحث في العقيدة
الخميس ديسمبر 10, 2009 6:08 pm من طرف الرقية الشرعية

» ضوابط العمل الصالح
الخميس ديسمبر 10, 2009 5:15 pm من طرف الرقية الشرعية

» الفاتحة ويس من اعظم التصرفات
الخميس ديسمبر 03, 2009 11:14 am من طرف الفقيه الداودي

» الرضى بماكتب الله
الخميس ديسمبر 03, 2009 10:57 am من طرف الفقيه الداودي

» نصرانية تسأل : لم لا يجوز تزوج المسلمة بالكتابي ويجوز العكس ؟
الثلاثاء ديسمبر 01, 2009 10:04 pm من طرف الفقيه الداودي

» حكم استخدام الجن في معالجة المرضى
الثلاثاء ديسمبر 01, 2009 7:07 pm من طرف الفقيه الداودي

» كتاب الطب النبوي لابن القيم الجوزية
الأحد نوفمبر 29, 2009 9:41 am من طرف الفقيه الداودي

» تعيين الاسماء في حديث اسماء الله الحسنى التسع والتسعين
الأحد نوفمبر 29, 2009 9:29 am من طرف الفقيه الداودي

» مواقع عـلماء
الخميس نوفمبر 26, 2009 8:57 am من طرف الفقيه الداودي

» مؤشرات الهدى والسداد في الجماعة المسلمة
الخميس نوفمبر 26, 2009 8:45 am من طرف الفقيه الداودي

» سخر كل ما تستطيع واغتنم الفرصة قبل فواتها
الخميس نوفمبر 26, 2009 8:25 am من طرف الفقيه الداودي

» الوتر سنة مؤكدة عند الجمهور وفرض عند الحنفية
الخميس نوفمبر 26, 2009 8:12 am من طرف الفقيه الداودي

» الرد على شبهة كلام غريب في القرآن الكريم
الأربعاء نوفمبر 25, 2009 9:16 am من طرف الفقيه الداودي

» بعض المفردات الاعجمية التي وردت في القرآن الكريم
الأربعاء نوفمبر 25, 2009 9:13 am من طرف الفقيه الداودي

» البراغماتية
الأربعاء نوفمبر 25, 2009 6:53 am من طرف الفقيه الداودي

» pragmati براغماتي : البراغماتية ؟
الأربعاء نوفمبر 25, 2009 6:17 am من طرف الفقيه الداودي

» هل كل ما جرب و نفع فهو في حكم المشروع
الثلاثاء نوفمبر 24, 2009 8:49 pm من طرف الرقية الشرعية

» ضوابط الرقية الشرعية
الإثنين نوفمبر 23, 2009 6:50 pm من طرف الرقية الشرعية

» اخي لا تستعجل الشفاء
الأحد نوفمبر 22, 2009 8:47 pm من طرف الرقية الشرعية

» اعلان بافتتاح عيادة الشيخ ابو عبد الله
الأحد نوفمبر 22, 2009 3:16 pm من طرف الفقيه الداودي

» حكم من سب النبي صلى الله عليه وسلم
الأحد نوفمبر 22, 2009 10:40 am من طرف الفقيه الداودي

» طريقة علاج السحر المرشوش فى المنازل
السبت نوفمبر 21, 2009 3:55 pm من طرف الرقية الشرعية

» اقرا و تمعن اخي الراقي
السبت نوفمبر 21, 2009 2:03 pm من طرف الرقية الشرعية

» احذروا الفتنة
الجمعة نوفمبر 20, 2009 8:05 pm من طرف الرقية الشرعية

ابحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

قنوات اسلامية

قسم الاسلام سؤال وجواب

قاطعوا المنتجات الدنماركية
أسباب النور يوم القيامة ومجاورة الله والقرب من رسوله ونعمة ظل العرش والنجاة من الكرب

الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 3:18 pm من طرف الفقيه الداودي

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] أسباب النور يوم القيامة ومجاورة الله والقرب من رسوله ونعمة ظل العرش والنجاة من الكرب
لا شك أن يوم القيامه سيكون فيه كربات وظلمات وأهوال ,وكل منا يحتاج إلى النور والفوز في ذلك اليوم والنجاة من كرباته وأهواله

هنا أعرض عليكم بعض الأعمال التي تسبب النور يوم القيامه , ونعمة ظل العرش
تكون لمن, وبعض الأخلاق التي يكون لأصحابها مزايا يوم القيامه , وكيفية
النجاة من كرب يوم القيامه ومجاورة الله عز وجل والقرب من رسوله الكريم
صلى الله عليه وسلم .....



أولا / ماهي الأعمال التي تسبب النور يوم القيامه ؟؟

1-المشي إلى المساجد في الظلمات , خاصة صلاة الفجر وصلاة العشاء
قال حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم (بشر المشائين في الظلم إلى ا...


[ قراءة كاملة ]

تعاليق: 2

الزيدية إحدى فرق الشيعة

الإثنين نوفمبر 09, 2009 5:45 pm من طرف الفقيه الداودي

التعريف:
الزيدية إحدى فرق الشيعة (*) ، نسبتها ترجع إلى مؤسسها زيد بن علي زين العابدين
الذي صاغ نظرية شيعية في السياسة والحكم، وقد جاهد من أجلها وقتل في سبيلها،
وكان يرى صحة إمامة أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم جميعاً، ولم يقل أحد
منهم بتكفير أحد من الصحابة ومن مذهبهم جواز إمامة المفضول مع وجود الأفضل.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

التأسيس وأبرز الشخصيات:


ترجع الزيدية إلى زيد بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي رضي الله عنهما
(80ـ122هـ/698ـ740م)، قاد ثورة شيعية في العراق ضد الأمويين أيام هشام بن عبد
الملك، فقد دفعه أهل الكوفة لهذا الخروج ثم ما لبثوا أن تخلوا عنه وخذلوه عندما
علموا بأنه لا يتبرأ من الشيخين أبي بكر وعمر ولا يلعنهما، بل يترضى عنهما،
فاضطر لمقابلة جيش الأمويين وما...


[ قراءة كاملة ]

تعاليق: 0

موقع الاسلام سؤال وجواب

الجمعة نوفمبر 06, 2009 1:26 pm من طرف الفقيه الداودي



تعاليق: 0

قوله تعالى "وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم"

الجمعة أكتوبر 30, 2009 7:39 pm من طرف الفقيه الداودي

قوله تعالى "وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم"
وما أمر به المؤمنين من مباينة من خالف عقدهم، ونكث عهدهم، وطعن في دينهم، من مجانبتهم، وترك مجالستهم، والاستماع لخطئهم وخطلهم
.خطلهم، خطئهم وخلطهم، الخطأ يعني كون الإنسان يخطئ ويعمل خطأ، والخطل: الخطل في اللسان هو الزلل، الزلل في اللسان، خطئهم وخلطهم.
والاستماع لخطئهم وخطلهم، فقال تبارك وتعالى:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ
إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا
فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ
إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ
وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا
في هذا بيان أن الله -...

[ قراءة كاملة ]

تعاليق: 0

موقع الحكمة لتنوير الحائرين وفضح الدجالين وارتقاء مدارج السالكين

الخميس أكتوبر 29, 2009 2:02 am من طرف الفقيه الداودي

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

يجب فضح كل من يدعي انه شيخ معالج بغرض النصب والاحتيال كفى من الكذب وكفى من الشعوذة والدجل
هذه دعوة لكل من يقرا عذا الاعلان للتعاون وتكثيف الجهود لدحض كل روحاني كذاب وشيخ نصاب يستغل المرضى



تعاليق: 0


ضوابط العمل الصالح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ضوابط العمل الصالح

مُساهمة من طرف الرقية الشرعية في الخميس ديسمبر 10, 2009 5:15 pm

ضوابط العمل الصالح


في توجه العبد المؤمن إلى ربه ، وفي سيره وانقطاعه إليه يحتاج إلى ما
يضبط سلوكه ويزن أفعاله حتى لا يحيد عن الطريق ولا يخطئ الجادة . لذلك ذكر
سلفنا الصالح شروطاً وضوابط للعمل الصالح باستقراء نصوص الكتاب والسنة
وبدون هذه الشروط والضوابط يكون العمل معرضاً للخلل والنقصان ؛ بل والرد
على صاحبه فلا يجني من عمله إلا التعب والمشقة .
ونذكر فيما يلي أهم هذه الشروط :
الأول : الإخلاص لله عز وجل .
الثاني : متابعة الرسول -صلى الله عليه وسلم- .
فلا بد من إخلاص النية لله في أي عمل يعمله العبد . قال تعالى : ] ومَا
أُمِرُوا إلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ [ [البينة : 5] ، وقال -صلى الله عليه
وسلم- : » إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ ما نوى « [1] ؟ وقال -صلى
الله عليه وسلم- : » قال الله تعالى : أنا أغنى الشركاء عن الشرك ؛ من عمل عملاً
أشرك فيه غيري فأنا بريء منه ؛ وهو كله للذي أشرك « [2] .
ولا بد في إخلاص العمل من أن يكون هذا العمل مما شرعه الله على لسان
رسوله -صلى الله عليه وسلم- يقول تعالى : ] قُلْ إن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي
يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ [ [آل عمران : 31] ويقول -صلى الله عليه وسلم- : » من أحدث في
أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد « [3] وفي لفظ . » من عمل عملاً ليس عليه أمرنا
فهو رد « .
وبهذين الشرطين يتحصن المسلم من ألد أعدائه ألا وهو الرياء والبدعة والشرك . يقول ابن أبي العز الحنفي رحمه الله Sad فهما توحيدان ، لا نجاه للعبد من عذاب الله إلا بهما : توحيد المرسل ، وتوحيد متابعة الرسول -صلى الله عليه وسلم- ) [4] .
ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: وبالجملة فمعنا أصلان عظيمان ،أحدهما : أن لا نعبد إلا الله . والثاني : أن لا نعبده إلا بما شرع. لا نعبده بعبادة
مبتدعة . وهذان الأصلان هما تحقيق ( شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول
الله ) كما قال تعالى : ] لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً [ .
قال الفضيل بن عياض : أخلصه وأصوبه . قالوا . يا أبا علي ما أخلصه
وأصوبه ؟ قال : إن العمل إذا كان خالصاً ولم يكن صواباً لم يقبل ، وإن كان صواباً
ولم يكن خالصاً لم يقبل حتى يكون خالصاً صواباً . والخالص أن يكون لله ،
والصواب أن يكون على السنة . وذلك تحقيق قوله تعالى : ] فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ
رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً ولا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً [ [5] .
ويقول ابن القيم رحمه الله : ( فلا يكون العبد متحققاً بـ ] إيَّاكَ نَعْبُدُ [ إلا
بأصلين عظيمين :
أحدهما : متابعة الرسول -صلى الله عليه وسلم- .
والثاني : الإخلاص للمعبود [6] .
والعمل - بالمشروع يحصن المؤمن من الوقوع في المبتدع من الأعمال
ويغنيه عنه .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ( وكذلك العباد : إذا تعبدوا بما شرع
من الأقوال والأعمال ظاهراً وباطناً ، وذاقوا طعم الكلم الطيب ، والعمل الصالح
الذي بعث الله به رسوله ، وجدوا في ذلك من الأحوال الزكية ، والمقامات العلية ،
والنتائج العظيمة ، ما يغنيهم عما قد يحدث في نوعه ، كالتغبير ونحوه ، من
السماعات المبتدعة ، الصارفة عن سماع القرآن ، وأنواع من الأذكار والأوراد ،
لفقهاء بعض الناس . أو في قدره ، كزيادة من التعبدات ، أحدثها من أحدثها لنقص
تمسكه بالمشروع منها ) [7] .
ومن الضوابط المهمة التي ذكرها أهـل السنة في شأن الأعمال الصالحة التي
تقرب إلى الله تعالى : القصد . والمداومة .
قال تعالى : ] يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ اليُسْرَ ولا يُرِيدُ بِكُمُ العُسْرَ [ [البقرة : 185] ،
وقال تعالى : ] وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ [ [الحج : 78] .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-
لن ينجي أحداً منكم عمله . قالوا : ولا أنت يا رسول الله ؟ قال : ولا أنا ، إلا أن
يتغمدني الله برحمته . سددوا وقاربوا ، واغدوا وروحوا ، وشيء من الدلجة ،
والقصد القصد تبلغوا [8] .
وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال :
»سددوا وقاربوا ، واعلموا أن لن يدخل أحدكم عمله الجنة ، وأن أحب الأعمال أدومها
إلى الله وإن قل « [9] .
وعنها رضي الله عنها قالت : سئل النبي -صلى الله عليه وسلم- : أي
الأعمال أحب إلى الله ؟ قال : أدومها وإن قل . وقال . اكلفوا من الأعمال ما
تطيقون [10] .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي -صلى الله عليه وسلم-قال :
»إن الدين يسر ، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه ، فسددوا وقاربوا ، وأبشروا ،
واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة « [11] .
قال ابن حجر رحمه الله في شرح الحديث الثاني : ( ثم ختم ذلك بأن المداومة
على عمل من أعمال البر ولو كان مفضولاً أحب إلى الله من عمل يكون أعظم أجراً
لكن ليس فيه مداومة ) [12] .
وقال ابن حجر في شرح ( واكلفوا ، من الأعمال ما تطيقون) : ( ما تطيقون )
أي قدر طاقتكم ، والحاصل أنه أمر بالجد في العبادة والإبلاغ بها إلى حد النهاية لكن
بقيد ما لا تقع معه المشقة المفضية إلى السآمة والملال ) [13] .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ( فإن المشروع المأمور به الذي يحبه الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم- هو الاقتصاد في العبادة ) [14] إلى أن قال : فمتى كانت العبادة توجب له ضرراً يمنعه عن فعل واجب أنفع له منها ، كانت محرمة ، مثل أن يصوم صومأ يضعفه عن الكسب الواجب أو يمنعه عن العمل أو الفهم الواجب ، أو يمنعه عن الجهاد الواجب . وكذلك إذا كانت توقعه في محل محرم لا يقاوم مفسدته مصلحتها ، مثل أن يخرج ماله كله ، ثم يستشرف إلى أموال الناس ، ويسألهم. وأما إن أضعفته عما هو أصلح منها ، وأوقعته في مكروهات ، فإنها مكروهة ) [15] .
وأورد قول ابن مسعود : ( إني إذا صمت ضعفت عن قراءة القرآن ، وقراءة
القرآن أحب إلي ) [16] . وذكر الحافظ ابن رجب الحنبلي رحمه الله في معرض
شرحه للأحاديث المذكورة السابقة أن فيها إشارة إلى أن أحب الأعمال إلى الله عز وجل شيئان :
أحدهما : ما داوم عليه صاحبه وإن كان قليلاً ، وهكذا كان عمل النبي - صلى الله عليه وسلم- وعمل آله وأزواجه من بعده . وكان ينهى عن قطع العمل [17] .
والثاني : أن أحب الأعمال إلى الله ما كان على وجه السداد والاقتصاد
والتيسير دون ما كان على وجه التكلف والاجتهاد والتعسير [18] .
وقال ابن رجب رحمه الله في تفسير ( سددوا وقاربوا ) : المراد بالتسديد :
العمل بالسداد ، وهو القصد ، والتوسط في العبادة فلا يقصر فيما أمر به ، ولا يتحمل منها ما لا يطيقه [19] .
وحول معنى قوله -صلى الله عليه وسلم- » وأبشروا « قال : يعني أن من
مشى في طاعة الله على التسديد والمقاربة فليبشر ، فإنه يصل ويسبق الدائب
المجتهد في الأعمال . فإن طريق الاقتصاد والمقاربة أفضل من غيرها ، فمن سلكها
فليبشر بالوصول فإن الاقتصاد في السنة خير من الاجتهاد في غيرها . وخير
الهدي هدي محمد -صلى الله عليه وسلم- فمن سلك طريقه كان أقرب إلى الله من غيره . وليست الفضائل بكثرة الأعمال البدنية ، لكن بكونها خالصة لله عز وجل صواباً على متابعة السنة وبكثرة معارف القلوب وأعمالها . فمن كان بالله أعلم وبدينه وأحكامه وشرائعه ، وله أخوف وأحب وأرجى فهو أفضل ممن ليس كذلك وإن كان أكثر منه عملاً بالجوارح ) [20] .
ومما يتعلق بهذا الباب ما ثبت في الصحيح من نصح النبي -صلى الله عليه
وسلم- لعبد الله ابن عمرو بن العاص بأن يقرأ القرآن في كل شهر مرة ، وبأن
يصوم من كل شهر ثلاثة أيام عندما رآه مقبلاً على الطاعة والعبادة وقال له : » إن
لنفسك عليك حقاً ، وإن لزوجك عليك حقاً ، وإن لزورك عليك حقاً ، فائت كل ذي
حق حقه « .
فينبغي مراعاة الواجبات والموازنة بينها وأن لا يجتهد المؤمن في جانب
ويترك جوانب أخرى من الواجبات التي عليه . لذلك نرى ابن القيم قد قسم الناس
في العبادة إلى أربعة أصناف ، ثم رجح الصنف الرابع الذين : قالوا : إن أفضل
العبادة العمل على مرضاة الرب في كل وقت بما هو مقتضى ذلك الوقت ووظيفته [21] . وليعلم المؤمن أن المشقة ليست مقصودة في التكليف كما قرره علماء الأصول من أهـل السنة بل الأصل هو رفع الحرج والعنت عن الناس . فليس لأحد أن يقصد المشقة طالباً بذلك الأجر . قال الشاطبي -رحمه الله-(أصل آخر : وهو أن المشقة ليس للمكلف أن يقصدها في التكليف نظراً إلى عظم أجرها، وله أن يقصد العمل الذي يعظم أجره لعظم مشقته من حيث هو عمل ) [22]. ثم زاد الأمر توضيحًا فقال :
( فإذا كان مقصد المكلف إيقاع المشقة فقد خالف قصد الشارع ، من حيث إن
الشارع لا يقصد بالتكليف نفس المشقة ، وكل قصد يخالف قصد الشارع باطل) [23] . وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ( ومما ينبغي أن يعرف أن الله ليس رضاه أو محبته في مجرد عذاب النفس وحملها على المشاق ، حتى يكون العمل كلما كان أشق كان أفضل ، كما يحسب كثير من الجهال أن الأجر على قدر المشقة ، في كل شيء ، لا ! ولكن الأجر على قدر منفعة العمل ، ومصلحته ،
وفائدته ، وعلى قدر طاعة أمر الله ورسوله . فأي العملين كان أحسن ، وصاحبه
أطوع ، وأتبع ، كان أفضل . فإن الأعمال . لا تتفاضل بالكثرة ، وإنما تتفاضل بما
يحصل في القلوب حال العمل ) [24] ومما ينبغي التنبيه عليه أن هذه الأمور
وأمثالها لا تدرك إلا بالعلم وطلبه ولذلك ورد في حديث عائشة السابق (واعلموا)
وهو إشارة إلى أهمية العلم النافع الذي يثمر العمل الصالح المقبول .
________________________
(1) متفق عليه .
(2) رواه مسلم في كتاب الزهد والرقائق ، وابن ماجه في الزهد ، ومسند أحمد 2 /301 ، 435 .
(3) متفق عليه .
(4) شرح العقيدة الطحاوية / 200 .
(5) مجموع الفتاوى ا /333-334 .
(6) مدارج السالكين 1/ 83 .
(7) اقتضاء الصراط المستقيم 2 / 99 .
(Cool رواه البخارى ح 6463 .
(9) المصدر السابق ح 6464 .
(10) المصدر السابق ح 6465 .
(11) صحيح البخاري ، كتاب الإيمان 0 .
(12) فتح الباري 11/298 .
(13) فتح البارى 11 / 299 .
(14) الفتاوى 5/272 .
(15) الفتاوى 5/272 -273 .
(16) المصدر السابق 5/276 .
(17) المحجة في سير الدلجة / 45 .
(18) المصدر السابق / 46 .
(19) المصدر السابق / 51 .
(20) المصدر السابق /52 ، 53 .
(21) مدارج السالكين 1 / 88 .
(22) الموافقات للشاطبي 2 /128 .
(23) المصدر السابق /129 .
(24) الفتاوى 25/281-282 .

الرقية الشرعية

ذكر
عدد المساهمات: 10

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى